معهم
نادِمِينَ
( 6 ) سدّاما .
وأرسل رسول اللّه مرءا سواه وهو أدركهم طوعا وأعلمه رسول اللّه
وَاعْلَمُوا
أهل الإسلام
أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ
محمدا ( ص ) أرسله اللّه إماما للكل ما صلح لكم الولع معه
لَوْ يُطِيعُكُمْ
رسول اللّه وطوعه سماع كلامكم
فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ
الدمس المراد كل أمر والع
لَعَنِتُّمْ
لحصل لكم الإصر والعسر والهلاك
وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ
ودّد
إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ
الإسلام
وَزَيَّنَهُ
سوّله وحلّاه
فِي قُلُوبِكُمْ
أرواعكم لمّا وعدكم دارالسلام ودوام سرورها
وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ
العدول
وَالْفُسُوقَ
الآصار الكوامل كالعهر
وَالْعِصْيانَ
عدم الطوع لمّا أمر اللّه ورسوله
أُولئِكَ
الرهط
هُمُ
لا سواهم
الرَّاشِدُونَ
( 7 ) سلّاك صراط السداد ودّد اللّه وكرّه .
فَضْلًا
كاملا
مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً
للإكرام وهو معلّل أو مصدر طرح عامله
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
عالم أحوال أهل الإسلام
حَكِيمٌ
( 8 ) كامل الحكم والاسرار .
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام
اقْتَتَلُوا
هالكوا