قالَتِ الْأَعْرابُ
أهل الدوّ المراد أولاد أسدّ لمّا وردوا مصر رسول اللّه - علاه السلام - وطمعوا سهم مال الأعداء وأعلموا إسلامهم وكلّموا
آمَنَّا
سرّا وسدادا
قُلْ
لهم رسول اللّه
لَمْ تُؤْمِنُوا
سرا وروعا
وَلكِنْ قُولُوا
أهل الدّو
أَسْلَمْنا
إسلاما كاملا لمّا أمر اللّه وما واطأ الرّوح مسحلا والإسلام هو الطوع للأوامر الروادع حسا
وَلَمَّا
لم
يَدْخُلِ الْإِيمانُ
الكامل
فِي قُلُوبِكُمْ
أرواعكم وما حصل لكم
وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
محمدا سرا وحسا كما أطاع أهل الإسلام
لا يَلِتْكُمْ
هو الوكس
مِنْ
صوالح
أَعْمالِكُمْ شَيْئاً
وكسا ما أو عملا ما أصلا
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
للآصار
رَحِيمٌ
( 14 ) كامل رحم لأهل الهود .
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
الكمّل هم الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ
الواحد الأحد
وَرَسُولِهِ
محمّد ( ص ) وطاوعوا الأوامر وطرحوا الروادع
ثُمَّ
أحكموا إسلامهم
لَمْ يَرْتابُوا
وعلموا كاملا وما مسّهم الوهم
وَجاهَدُوا
مع العدو
بِأَمْوالِهِمْ
أعطوا أموالهم لأهل العدم
وَأَنْفُسِهِمْ
ووردوا معارك المهالك
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
صراطه الأسلم
أُولئِكَ
المعلوم