تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ
حال كلامكم
فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
محمد رسول اللّه ( ص ) لو كلّم
وَلا تَجْهَرُوا لَهُ
للرسول
بِالْقَوْلِ
الكلام واهمسوا كلامكم ، وهو ردع لإكرامه صلعم
كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ
آحادكم
لِبَعْضٍ
مع آحاد وهو رسولكم وإمامكم ومولاكم لروع أو لكره
أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ
الصوالح هدرها وإهمالها
وَ
الحال
أَنْتُمْ
أهل الإسلام
لا تَشْعُرُونَ
( 2 ) لا علم لكم لمال الأمر .
إِنَّ
هؤلاء
الَّذِينَ يَغُضُّونَ
هو عكس الإعلاء
أَصْواتَهُمْ
المراد همسها وكسرها
عِنْدَ
محمد ( ص )
رَسُولِ اللَّهِ
محل كلامه إكراما له
أُولئِكَ
هؤلاء الملأ
الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ
محصّ وعامل عمل الممحّص
قُلُوبَهُمْ
أسرارهم
لِلتَّقْوى
الورع والصلاح أعد
لَهُمْ
لهؤلاء أهل الإكرام
مَغْفِرَةٌ
محو آصار
وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
( 3 ) كراء كامل لعملهم ما علمه إلا اللّه المراد احماد هؤلاء .