تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
فَكَيْفَ
حالهم
إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ
أهلكوهم وما عملهم ح والحال
يَضْرِبُونَ
الأملاك
وُجُوهَهُمْ
لمّا حولوا عما أمروا
وَأَدْبارَهُمْ
( 27 ) أسرامهم والإصر وارد لهم لا محال وهم محاطوه أماما ووراء .
ذلِكَ
الإهلاك المكروه معلّل
بِأَنَّهُمُ
الطّلاح
اتَّبَعُوا
طاوعوا
ما أَسْخَطَ اللَّهَ
وهو عمل السوء كإمداد الأعداء ، والعدول عما أمر رسول اللّه - علاه السلام -
وَكَرِهُوا
صاروا كرّاها
رِضْوانَهُ
مأموره وما أطاعوا وهو الإسلام
فَأَحْبَطَ
أهدر اللّه
أَعْمالَهُمْ
( 28 ) الصوالح .
أَمْ حَسِبَ
أوهم الرهط
الَّذِينَ
حصل
فِي قُلُوبِهِمْ
أسرارهم
مَرَضٌ
داء مهلك وهو الحسد واللّدد
أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ
هو الإعلام
أَضْغانَهُمْ
( 29 ) أحساكهم وأكدارهم ووحر صدورهم مع أهل الإسلام
وَلَوْ نَشاءُ
إعلامهم
لَأَرَيْناكَهُمْ
أعلمكم إعلاما وأوساما
فَلَعَرَفْتَهُمْ
أهل الحسد
بِسِيماهُمْ
علمهم ووسمهم
وَ
اللّه
لَتَعْرِفَنَّهُمْ
محمد ( ص )
فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
مدلول كلامهم
وَاللَّهُ
عالم الكل
يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ
( 30 ) الصوالح والطّوالح .