تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
إعلاما أو أعاملكم عمل ممحص وهو كمال العدل للعماس
حَتَّى نَعْلَمَ
علم سطوع الرهط
الْمُجاهِدِينَ
مع الأعداء
مِنْكُمْ
ورّاد المهالك وأسّاد المعارك وهم أهل الإسلام
وَ
أعلم
الصَّابِرِينَ
حمّال المكاره حال صوادم الأعداء وصواكم العماس
وَنَبْلُوَا
أعلم وأعلم
أَخْبارَكُمْ
( 31 ) أسراركم وأعمالكم .
إِنَّ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
ما أسلموا
وَصَدُّوا
عدلوا
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ اللَّهِ
مسلك الإسلام
وَشَاقُّوا الرَّسُولَ
عادوه وماروه وهم أهل الأطماع كما مرّ
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ
سطع ولاح
لَهُمُ الْهُدى
السلوك السواء وسداد الإسلام والرسول
لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ
رسوله
شَيْئاً
لصدهم وعدم إسلامهم
وَسَيُحْبِطُ
اللّه
أَعْمالَهُمْ
( 32 ) عدل كل ما عملوا صوالح .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
أَطِيعُوا اللَّهَ
طاوعوا أوامره وروادعه
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
محمدا وأحكامه
وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ
( 33 ) الصوالح كما عملوا هؤلاء الأعداء .