إِنَّ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام
وَصَدُّوا
مالوا
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
وسلوكه السواء الأسلم وهو الإسلام
ثُمَّ ماتُوا
هلكوا
وَ
الحال
هُمْ كُفَّارٌ
ما أسلموا للّه
فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ
أصلا
لَهُمْ
( 34 ) آصارهم موردها معهود وحكمها أعمّ .
فَلا تَهِنُوا
أمرا وهو الوهاء
وَ
لا
تَدْعُوا
أعداءكم
إِلَى السَّلْمِ
الصلح
وَ
الحال
أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ
أعال وأساط
وَاللَّهُ مَعَكُمْ
ممدا ومساعدا
وَلَنْ يَتِرَكُمْ
اللّه ما هو واكسا
أَعْمالَكُمْ
( 35 ) محصولها .
إِنَّمَا
ما
الْحَياةُ الدُّنْيا
العمر الماصل إلا
لَعِبٌ وَلَهْوٌ
لا وطود لها ومرورها اسرع مدد
وَإِنْ تُؤْمِنُوا
كما أمركم اللّه ورسوله
وَتَتَّقُوا
طوالح الأعمال
يُؤْتِكُمْ
اللّه
أُجُورَكُمْ
محصول صوالح أعمالكم
وَلا يَسْئَلْكُمْ
اللّه أو رسوله
أَمْوالَكُمْ
( 36 ) كلّها أوسا للعطاء إلّا ما أمر اللّه إعطاءه لأهل العسر والعدم .
إِنْ يَسْئَلْكُمُوها
الأموال
فَيُحْفِكُمْ
وهو الإلحاح أو الوكود روما