تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
للكل
تَبْخَلُوا
إمساكا
وَيُخْرِجْ
اللّه
أَضْغانَكُمْ
( 37 ) أحسالكم ووحر صدوركم مع أهل الإسلام حال سؤال الكلّ .
ها
للإعلام
أَنْتُمْ هؤُلاءِ
موصول
تُدْعَوْنَ
واللّه أمركم ودعاكم أداء المال
لِتُنْفِقُوا
الأموال
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
مسلك الإسلام كالطعاء لأهل العماس وما سواه كما أمره اللّه
فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ
ممسكا للمال عما هو محل الأداء لحكم اللّه ورسوله
وَمَنْ يَبْخَلْ
عما أعطاه اللّه
فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
السوءاء وهواها
وَاللَّهُ
هو
الْغَنِيُّ
لا ما سواه لا وطر له
وَأَنْتُمُ
كلكم
الْفُقَراءُ
لا هو وما أمره إلّا لصلاحكم
وَإِنْ تَتَوَلَّوْا
عمّا أمركم اللّه ورسوله
يَسْتَبْدِلْ
اللّه أوسا
قَوْماً غَيْرَكُمْ
رهطا سواكم محلكم سمّاعا طوّاعا لأمر اللّه
ثُمَّ لا يَكُونُوا
هؤلاء الرّهط
أَمْثالَكُمْ
( 38 ) صدودا وعدولا .