أَمْ عَلى قُلُوبٍ
لهم
أَقْفالُها
( 24 ) للسدّ ، ورووا مكسور الأوّل مصدرا ، وهؤلاء علل عدم علمهم .
إِنَّ
الرهط
الَّذِينَ ارْتَدُّوا
عادوا عما هو الإسلام
عَلى أَدْبارِهِمْ
حالهم الأوّل وردوا الإسلام
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ
لاح
لَهُمُ الْهُدَى
سلوك السداد وسداد الإسلام لسطوع الدوّال
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ
سهّل لهم سلوك الطّلاح
وَأَمْلى لَهُمْ
( 25 ) أمد لهم آمالا أو أمهلهم اللّه .
ذلِكَ
الإمداد أو الإمهال معلّل
بِأَنَّهُمْ
الهود
قالُوا
سرّا
لِلَّذِينَ
لهؤلاء الطّلاح
كَرِهُوا
وردّوا
ما نَزَّلَ اللَّهُ
مما أرسل اللّه أحكاما وأوامر وهم أعداء الإسلام
سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ
إمداد أعداء محمد ( ص ) وعدم إسعاده أو آحاد أموركم كصدهم عما أمر اللّه وهو العماس
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ
( 26 ) مكسور الأوّل مصدر أصله أسرّ ورووا أسرارهم واحده السر .