أسر
الْأَرْضَ
عالم الأمر مع أطواره
وَلَمْ يَعْيَ
ما كلّ وما ملّ
بِخَلْقِهِنَّ
العوالم كلها
بِقادِرٍ
كامل طول
عَلى أَنْ يُحْيِيَ
الملأ
الْمَوْتى
كلهم معادا كما وعد
بَلى
له كمال طول حالا ومالا
إِنَّهُ
اللّه
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
مراد عموما
قَدِيرٌ
( 33 ) وهو مالك الكل والكل مملوكه ومأسوره .
وَ
ادّكر
يَوْمَ يُعْرَضُ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
وما أسلموا للّه
عَلَى النَّارِ
للآصار
أَ لَيْسَ هذا
الإصر
بِالْحَقِّ
السداد والعدل كما أوعدكم اللّه ، وهو كلام اللّه أو الملك معهم ، وهم
قالُوا بَلى
هو السداد كما أوعد اللّه
وَ
اللّه
رَبِّنا قالَ
اللّه أو الملك لهم
فَذُوقُوا الْعَذابَ
أدركوا الإصر الموعد
بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
( 34 ) أوّلا لكمال طلاحكم وصدودكم .
فَاصْبِرْ
محمد ( ص ) وأمسك روعك واحمل المكاره حال صدود رهطك ومراءهم
كَما صَبَرَ
امسك وحمل المكاره
أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ
أولو الوطود والحلم والكدّ والحسام والعماس ، وهم مهّدوا مراسم الأحكام وأسسوا مكارم الأمور ، وأحسوا صروع اللأواء ، وأدركوا صواكم الدهر