ومكاره الأمم ومعاسر الأعداء ، وهم رهط معدود أو الرسل كلهم
وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ
لطلّاح الحمس إصرا وهلاكا ، ما صلح إسراعك ودع دعاء إهلاكهم وأمهلهم عصرا معهودا ، والإصر وارد لهم مآلا لا محال
كَأَنَّهُمْ
الأعداء
يَوْمَ يَرَوْنَ
حسا
كَما
إصرا
يُوعَدُونَ
وروده معادا لطوله
لَمْ يَلْبَثُوا
ما وهموا ركودهم دار الأمر
إِلَّا ساعَةً
عصرا ماصلا
مِنْ نَهارٍ
لهول المعاد ومدّ العسر وهو
بَلاغٌ
إعلام للكل وإصلاح لهم
فَهَلْ
ما
يُهْلَكُ
هلاك إصر
إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ
( 35 ) رهط الطّلاح .