( سورة الأحقاف ) مورده امّ الرّحم صدد الكلّ ، ومحصول أصول مدلولها :
الأدلاء والإلسام لطوع ما عدّ اللّه ، وصدع عدم وآم كلام أهل العدول مع كلام لهم وراءه ، وألوك أكمل الرسل علاه السلام ووكوده مع طرس رسول الهود ، والأمر لإكرام الوالد والأمّ وما هدّد أهل آلاء مالوا الاها ، والومء لإهلاك رهط عاد ، ولدعاء الرسول محمّد صلعم الأرواح للإسلام ، وورود السعواء دروءا .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 187
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص١٨٧