تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ
الكامل وعلموا أمر محمد ( ص ) كما هو مدلول طرسهم
بَغْياً
لاح
بَيْنَهُمْ
والمراد عداء وحسدا علاه
إِنَّ
اللّه
رَبَّكَ
إلهك العادل
يَقْضِي بَيْنَهُمْ
حكما كما هو العدل
يَوْمَ الْقِيامَةِ
معاد الدهر
فِيما
أمر
كانُوا
أوّلا
فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
( 17 ) وهو أمر محمد وسداده .
ثُمَّ جَعَلْناكَ
محمّد ( ص )
عَلى شَرِيعَةٍ
مسلك ساطع
مِنَ الْأَمْرِ
أمر الإسلام
فَاتَّبِعْها
طاوعها وصرّ سالكها
وَلا تَتَّبِعْ
أصلا
أَهْواءَ
الملأ
الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
( 18 ) سداد الأمر ، وهم رؤساء الحمس أرسلها اللّه لمّا كلّم الحمس مع رسول اللّه صلعم عد واسلك مسلك ولّادك
إِنَّهُمْ
هؤلاء الأعداء
لَنْ يُغْنُوا
لا دسع لهم
عَنْكَ
محمّد ( ص )
مِنَ اللَّهِ
أمره وحكمه
شَيْئاً
لو أراده اللّه ولو حصل طوعك
وَإِنَّ
هؤلاء
الظَّالِمِينَ
أعداء اللّه ورسوله
بَعْضُهُمْ
رهطهم
أَوْلِياءُ بَعْضٍ
أودّاء رهط
وَاللَّهُ وَلِيُّ
الملأ
الْمُتَّقِينَ
( 19 ) وهم موالوه حسا وسرّا .
هذا
الكلام المرسل
بَصائِرُ لِلنَّاسِ
معالمهم للحدود والأحكام
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 177 | الشيخ أبو الفيض الناكوري