تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وَما يُهْلِكُنا
أحد
إِلَّا الدَّهْرُ
مرور العصر وطول العهد لا الملك الموكل للأرواح وأصل الدهر السطو
وَما لَهُمْ
لهؤلاء
بِذلِكَ
الدّهر وحاله
مِنْ عِلْمٍ
هم ما علموه
إِنْ
ما
لَهُمْ
ردّاد المعاد
إِلَّا يَظُنُّونَ
( 24 ) مطاوعو أوهامهم وسمّوه علما كاملا .
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ
لإصلاحهم
آياتُنا
دوالّ كلام اللّه المرسل
بَيِّناتٍ
سواطع الأسرار
ما كانَ حُجَّتَهُمْ
دالّهم الموهوم
إِلَّا أَنْ قالُوا
للرسل
ائْتُوا بِآبائِنا
أصدروا وأوردوا الولّاد الهلّاك وأرادوا عود أرواحهم حالا
إِنْ كُنْتُمْ
رهط الرسل
صادِقِينَ
( 25 ) كلاما وادعاء ولو لدعواكم سداد .
قُلِ
لهم رسول اللّه
اللَّهُ يُحْيِيكُمْ
أول الأمر أراد إعطاء الأرواح حال ورودكم الأرحام
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
حال أمد أعماركم لمّا مرّ دهر وحال الأحوال
ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ
كلّكم
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
المعاد الموعود وروده
لا رَيْبَ فِيهِ
صح وروده مالا لا محال
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أولاد آدم
لا يَعْلَمُونَ
( 26 ) وروده لسوء دركهم وكدر صدرهم .