عمله
وَهُمْ
العمّال
لا يُظْلَمُونَ
( 22 ) واللّه معاملهم كما هو عملهم لا حور ولا كور له .
أَ فَرَأَيْتَ
أعلم حال
مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ
مألوهه
هَواهُ
وصار مطواعا لهواه
وَأَضَلَّهُ اللَّهُ
الواحد الأحد
عَلى عِلْمٍ
مع علمه وهو عالم معاده
وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ
وصار أصمّ عما سمع ما أمر اللّه
وَقَلْبِهِ
وصار معدوم الدرك وما علم صلاح الأمر
وَجَعَلَ
اللّه
عَلى بَصَرِهِ
مرآه
غِشاوَةً
أحاطه الكدر ما أحسّ الحال وما رآه
فَمَنْ يَهْدِيهِ
سواء الصراط
مِنْ بَعْدِ
إطلاح
اللَّهُ
وما هاد له سواه
أَ
طمس أحلامكم
فَلا تَذَكَّرُونَ
( 23 ) ما أعلمكم اللّه ، والحاصل ادّكروا واسمعوا واعلموا وارءوا واعملوا كما أمركم اللّه .
وَ
الأعداء الردّا وللمعاد
قالُوا ما هِيَ
الحال
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا
المحدود عهدها ولا أمد لها
نَمُوتُ وَنَحْيا
أرادوا هلاك إدرارهم وعمر أولادهم ، أو هلاك أحد وعمر أحد ، أو عمرهم وسط الدار الماصل والسام ورآها وما وراءه عمر ، ورد هو كلام رهط رأوا حول روح مما عطل وورد عطلا وراءه