لِيَجْزِيَ
إعلال لأمره
قَوْماً
رهطا هم أهل الصلاح ، أو أهل الطّلاح أو كلاهما
بِما
عمل
كانُوا
أولا
يَكْسِبُونَ
( 14 ) وهو محو الآصار أو الأسماع أو ما عمّمهما .
مَنْ عَمِلَ
عملا
صالِحاً فَلِنَفْسِهِ
مآل عمله وهو الروح والسرور
وَمَنْ أَساءَ
عمله
فَعَلَيْها
مال عمله وهو السوء والعسر والإصر
ثُمَّ إِلى
اللّه
رَبِّكُمْ
وهو معاد الكل
تُرْجَعُونَ
( 15 ) لكم عود مآلا للعدل والعدل
وَلَقَدْ آتَيْنا
كرما وعطاء
بَنِي إِسْرائِيلَ
أولاده
الْكِتابَ
الطرس المسدد المعهود
وَالْحُكْمَ
وسط العالم كما هو المأمور المحكم
وَالنُّبُوَّةَ
الألوك سمّها ادكارا لعدّ الرسل وسطهم
وَرَزَقْناهُمْ
صروعا
مِنَ الطَّيِّباتِ
ممّا أحل اللّه لهم
وَفَضَّلْناهُمْ
رهط الهود
عَلَى الْعالَمِينَ
( 16 ) أهل عصرهم .
وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ
أعلاما ودوالّ
مِنَ الْأَمْرِ
أمر الحلال والحرام أو إرسال محمد ( ص ) وسداد ألوكه
فَمَا اخْتَلَفُوا
ما ردّدوه