اللَّهُ
الواحد الأحد هو
الَّذِي سَخَّرَ
طوّع
لَكُمُ الْبَحْرَ
وسوّاه سطحا
لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ
لمروركم
فِيهِ بِأَمْرِهِ
حكمه
وَلِتَبْتَغُوا
لرومكم
مِنْ فَضْلِهِ
وكرمه وصروع الآلاء كاللؤلؤ والسمك
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 12 ) لالاء اللّه .
وَسَخَّرَ
طوّع اللّه
لَكُمْ
لمصالحكم
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَما
ركد
فِي الْأَرْضِ
عالم الأمر
جَمِيعاً
مؤكد أو حال لما وهؤلاء الآلاء كلها
مِنْهُ
اللّه لا سواه ، أو هو حال ، أو مدح لمصدر مطروح
إِنَّ فِي ذلِكَ
ما أحصاه اللّه
لَآياتٍ
دوالّ كوامل
لِقَوْمٍ
لكل رهط
يَتَفَكَّرُونَ
( 13 ) أسرارها .
ولمّا أسمع أحد عمر وحرد وأراد سوء له أوسا لا سماعه ، أرسل اللّه
قُلْ
رسول اللّه
لِلَّذِينَ آمَنُوا
لرهط أسلموا امحوا الآصار
يَغْفِرُوا
أو هو أمر أصله مع اللّام
لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ
لا أمل لهم
أَيَّامَ اللَّهِ
اللّاء وعدها اللّه لإكرام اللّه أهل الإسلام وإلهاد أهل العدول والحكم محاه أمر العماس