الولّاع وهو حال
ثُمَّ يُصِرُّ
إصرارا مهلكا
مُسْتَكْبِراً
سامدا مطرا صادا عما أمر اللّه وهو الإسلام حال
كَأَنْ
مطروح الاسم
لَمْ يَسْمَعْها
ما سمع أوامر اللّه وروادعه ، وهو حال كالأوّل
فَبَشِّرْهُ
أوعده
بِعَذابٍ أَلِيمٍ
( 8 ) مؤلم .
وَإِذا عَلِمَ
سمع وأدرك
مِنْ آياتِنا
أعلام طوله ودوالّ كلامه
شَيْئاً
ماصلا
اتَّخَذَها
الدوالّ
هُزُواً
لهوا
أُولئِكَ
هؤلاء الولّاع
لَهُمْ
لولعهم
عَذابٌ مُهِينٌ
( 9 ) أسوأ آلام .
مِنْ وَرائِهِمْ
أمامهم
جَهَنَّمُ
وهم ورّادها أو مآلهم لمّا هلكوا
وَلا يُغْنِي
دسعا
عَنْهُمْ
هؤلاء الطّلاح
ما كَسَبُوا
كالمال والولد
شَيْئاً
مما أوعدهم اللّه وأعدّ لهم
وَلا مَا اتَّخَذُوا
ما للمصدر أو للموصول
مِنْ دُونِ اللَّهِ
الواحد الأحد أراد دمّاهم
أَوْلِياءَ
أودّاء والوهم
وَ
أعدّ
لَهُمْ
لهؤلاء العدّال
عَذابٌ عَظِيمٌ
( 10 ) عسر لا حدّ لألمه .
هذا
الكلام المرسل
هُدىً
هاد لسواء الصراط
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما أسلموا
بِآياتِ
اللّه
رَبِّهِمْ
كلام اللّه المرسل أعدّ
لَهُمْ عَذابٌ
ألم
مِنْ رِجْزٍ
إصر صعد
أَلِيمٌ
( 11 ) مؤلم .