إِنْ
ما
هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى
ما المآل والمعاد وأمد الأمر إلّا ما مرّ أوّلا ، والحاصل ما العمر إلّا العمر الأوّل وما السام إلّا السام الأوّل
وَما نَحْنُ
أصلا
بِمُنْشَرِينَ
( 35 ) عوّاد .
فَأْتُوا بِآبائِنا
الولّاد الهلّاك وهو أمر الأعداء لرهط وعدوهم المعاد
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الإسلام
صادِقِينَ
( 36 ) كلاما ووعدا .
أَ هُمْ
رهط الحمس
خَيْرٌ
وسعا ومالا
أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ
وهو ملك عادل كامل اسمه أسعد ، وهو ولد ملكا ساح العالم وسار مع عسكره وعمّر الأمصار وأسّس الصروح ، وورد هو رسول ورهطه صدّاد طلّاح ، وورد هو مرء صالح رأس رهطه
وَ
الأمم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
ك « عاد »
أَهْلَكْناهُمْ
أسوأ إهلاك لعدم إسلامهم
إِنَّهُمْ
رهط الهلّاك
كانُوا
أوّلا
مُجْرِمِينَ
( 37 ) أهل معاص مع الإصرار لمّا صدّوا عمّا أمرهم الرّسل .
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ
مع علوّها وأدوارها
وَالْأَرْضَ
مع ركودها وأطوارها
وَما بَيْنَهُما
كلّ ما وسطهما كالرّكام والمطر وما عداهما