تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
إِنَّ شَجَرَةَ
دواحا ممّا الساعور
الزَّقُّومِ
( 43 ) حملها .
طَعامُ
المرء
الْأَثِيمِ
( 44 ) كامل الإصر وهو عدوّ الإسلام .
كَالْمُهْلِ
ما أمهله الساعور وصار كالعكر للحلّ أو كطاءوس ماع
يَغْلِي
طعامه كالمهل
فِي الْبُطُونِ
( 45 ) المعد والأمعاء
كَغَلْيِ الْحَمِيمِ
( 46 ) الماء الحارّ .
خُذُوهُ
هو كلام اللّه لأملاك الساعور
فَاعْتِلُوهُ
مدّوه مدّا مؤلما مكرها
إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ
( 47 ) وسطها .
ثُمَّ صُبُّوا
سحّوا
فَوْقَ رَأْسِهِ
العدوّ الكامل إصره
مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ
( 48 ) إصره وعسره والمسحوح هو الماء الحارّ لا إصره أورده مسامحا للكلام . وأمروه
ذُقْ
احسّ الألم
إِنَّكَ
كامل الإصر
أَنْتَ
وحدك ادّعاء
الْعَزِيزُ
المطاع
الْكَرِيمُ
( 49 ) المكرّم كما هو موهومك المردود .
إِنَّ هذا
الإصر أو الأمر هو
ما كُنْتُمْ
أوّلا
بِهِ
وروده
تَمْتَرُونَ
( 50 ) لكم إعوار .