والحاصل أدّوا ما أدعوكم له وهو مروم الإرسال وهو الإسلام
إِنِّي لَكُمْ
لهداكم
رَسُولٌ
مرسل
أَمِينٌ
( 18 ) صالح لا مدالس ولا مالس حال الإرسال وهو رسول الهود .
وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ
اطرحوا علوّكم وسمودكم علاه إلهادا لرسوله وإرساله
إِنِّي آتِيكُمْ
لإعلامكم الإسلام
بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
( 19 ) دالّ ساطع مسدّد مصلح للكلّ .
وَإِنِّي عُذْتُ
إعصاما ووكولا
بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ
مالك الكلّ
أَنْ تَرْجُمُونِ
( 20 ) إسماعا وإكراها وإهلاكا وأصله الرّدس واللّه عاصم ممّا هو مرادكم .
وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي
كما أمركم اللّه
فَاعْتَزِلُونِ
( 21 ) واصرموا ودعوا الأولاد معكم ، وهم صدّوا عمّا أمروا ولدّوا .
فَدَعا
الرسول
رَبَّهُ
سوء الدعاء
أَنَّ
ورووه مكسورا
هؤُلاءِ
الأعداء وهم أهل مصر
قَوْمٌ مُجْرِمُونَ
( 22 ) أولو معاص مع الإصرار ، ودعاءه اللّهم أسرع لهم ما هم أهلوه ودمّرهم .
ولمّا دعا رسول الهود سمع اللّه دعاءه وأمره
فَأَسْرِ
أمر الإسراء ، ورووا وصلها
بِعِبادِي
رهط رسول الهود أهل الإسلام
لَيْلًا
مؤكّد
إِنَّكُمْ