إِنَّ الْمُتَّقِينَ
الصلحاء ركّاد
فِي مَقامٍ
محل
أَمِينٍ
( 51 ) سالم
صالح لهم
فِي جَنَّاتٍ
لها دوح وأحمال
وَعُيُونٍ
( 52 ) مسل الماء والدر والعسل والمدام .
يَلْبَسُونَ
كساهم
مِنْ سُندُسٍ
محوك مهلهل
وَإِسْتَبْرَقٍ
مصومد
مُتَقابِلِينَ
( 53 ) أحدهم راء لأحدهم كما هو مرادهم وهو حال الأمر .
كَذلِكَ
كما مرّ لا سواه
وَزَوَّجْناهُمْ
أملكوا
بِحُورٍ
واحدها الحوراء والمراد وصولهم لها
عِينٍ
( 54 ) واسع مرآها .
يَدْعُونَ فِيها
هؤلاء المحال رواما
بِكُلِّ فاكِهَةٍ
حمل
آمِنِينَ
( 55 ) لا صرم لأصولها ، ولا حسم لأحمالها ، وهم سلّام مما هو مكروه ومكدّر للسرور ، وهو حال .
لا يَذُوقُونَ
أهل الإسلام
فِيهَا
دارالسلام
الْمَوْتَ
السام أصلا دام عمرهم
إِلَّا
للحسم أو للوصول
الْمَوْتَةَ الْأُولى
وراء ما أدركوه أوّلا
وَوَقاهُمْ
حماهم اللّه وعصمهم
عَذابَ الْجَحِيمِ
( 56 ) ألم الدرك