لاعِبِينَ
( 38 ) لهوا وما هو إلا لحكم ومصالح ، وهو حال .
ما خَلَقْناهُما
مع ما وسطهما
إِلَّا
موصولا
بِالْحَقِّ
السداد الواطد لا اللّهو
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
الطّلاح لكدر صدورهم وعدم حلمهم
لا يَعْلَمُونَ
( 39 ) حكمه حالا ومآلا .
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ
للسعداء والطّلاح وهو المعاد
مِيقاتُهُمْ
موعدهم
أَجْمَعِينَ
( 40 ) كلّهم معا .
يَوْمَ لا يُغْنِي
هو الردّ والدرء
مَوْلًى
وال ومودود وأهل رحم
عَنْ مَوْلًى شَيْئاً
ممّا أوعدهم اللّه والحاصل لا رادّ لإصره أحد أصلا
وَلا هُمْ
أولو الودّ والأرحام
يُنْصَرُونَ
( 41 ) لا ممدّ ولا مساعد لهم أحد .
إِلَّا مَنْ
مسلم
رَحِمَ اللَّهُ
رحمه اللّه وأعطاه الصلاح والصالح ممدّ للصالح
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
لا سواه
الْعَزِيزُ
كامل السطو كاسر الأعداء
الرَّحِيمُ
( 42 ) كامل الرّحم راحم الطوّاع .