تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وعدم هلاكهم سواء وأهل الإسلام عال علاهم مصلّاهم ومصعد عملهم ، ورد المراد أهل السماء وأهل الرمكاء
وَما كانُوا مُنْظَرِينَ
( 29 ) رهط أمهلوا .
وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ
أولاده كلّهم كرما وعطاء لمّا هلك أعداءهم
مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ
( 30 ) كالأسر وهلاك الأولاد الحاصل
مِنْ فِرْعَوْنَ
ملك مصر
إِنَّهُ كانَ عالِياً
له العلوّ والسمود معدودا
مِنْ
الأمم
الْمُسْرِفِينَ
( 31 ) عداء .
وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ
الرسول ورهطه السعداء
عَلى عِلْمٍ
مع علم
عَلَى الْعالَمِينَ
( 32 ) علماء عصرهم .
وَآتَيْناهُمْ
رحما
مِنَ الْآياتِ
أعلام الطول
ما فِيهِ
معاده ما
بَلؤُا
إلّا كصدع الداماء وإرسال الطعام
مُبِينٌ
( 33 ) ساطع ،
إِنَّ هؤُلاءِ
أعداء الحمس
لَيَقُولُونَ
( 34 ) ورها .