تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
حصول موعود حال دسع الآلام
وَ
الحال
قَدْ جاءَهُمْ
أرسل لهم
رَسُولٌ
مرسل وهو محمّد ( ص )
مُبِينٌ
( 13 ) ساطع عال ومعلم مؤدّ لأوامر اللّه وأحكامه .
ثُمَّ تَوَلَّوْا
عدلوا وصدّوا
عَنْهُ
وما أسلموا له
وَقالُوا
حسدا وطلاحا هو ولد
مُعَلَّمٌ
علمه ما حكاه عدّاس ، وهو كلام رهط
مَجْنُونٌ
( 14 ) ممسوس طلح حلمه ووكس روعه ، وهو كلام رهط سواه . ومع صدّهم
إِنَّا كاشِفُوا
داسعوا
الْعَذابِ
محلهم وسعارهم لدعاء الرسول صلعم
قَلِيلًا
عصرا ماصلا أو دسعا ماصلا
إِنَّكُمْ عائِدُونَ
( 15 ) معادهم الصد أو مآلهم الإصر . ادّكر
يَوْمَ نَبْطِشُ
أسطوا سطوا
الْبَطْشَةَ الْكُبْرى
السطو العام وهو المعاد أو العماس المعهود
إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
( 16 ) اعداما كاملا .
وَلَقَدْ فَتَنَّا
المراد محّص اللّه
قَبْلَهُمْ
هؤلاء الأعداء لإعلاء أسرارهم
قَوْمَ فِرْعَوْنَ
رهطه وطوّاعه معه وهم أهل مصر
وَجاءَهُمْ رَسُولٌ
مرسل
كَرِيمٌ
( 17 ) له كرم أو مكرّم رهطه ، وما أرسل اللّه رسولا إلّا أكرم عصره وأعلم رهطه .
أَنْ أَدُّوا
أرسلوا وسلّموا
إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ
أو هو معمول ادعوا ،