فِيها
السمر المعهود
يُفْرَقُ
هو الصدع
كُلُّ أَمْرٍ
المراد رسم الأمور كلّها واحدا واحدا
حَكِيمٍ
( 4 ) محكم أحكمه اللّه ، أو أودع وسطه الحكم ممّا صلح وعدّ لأهل العالم كالأعمار والآلاء .
أَمْراً
حاصلا حال لكلّ أو لأمر
مِنْ عِنْدِنا
كما أراد حكمه وعلمه
إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
( 5 ) أرسل الرسل مع الطروس محمّدا وسواه .
رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
لرحم للكلّ وهو معلّل للارسال
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ السَّمِيعُ
سامع الدعاء
الْعَلِيمُ
( 6 ) عالم السرّ والأحوال .
رَبِّ السَّماواتِ
مالك عالم العلو
وَالْأَرْضِ
مالك عالم الأمر
وَ
مالك
ما
عالم حصل
بَيْنَهُما
وسطهما أراد الكلّ وأعلموه
إِنْ كُنْتُمْ
ولد آدم
مُوقِنِينَ
( 7 ) موارد العلم الكامل .
لا إِلهَ
لا مألوه ولا مطاع أحد أصلا
إِلَّا هُوَ
اللّه الواحد الأحد لمّا لا مصوّر سواه
يُحْيِي وَيُمِيتُ
مصوّركم ومعدمكم كما هو محسوسكم هو
رَبُّكُمْ
مالككم
وَرَبُّ آبائِكُمُ
ولّادكم
الْأَوَّلِينَ
( 8 ) اللاؤا مرّ عهدهم وحسم عمرهم .