بَلْ هُمْ
الأعداء
فِي شَكٍّ
إعوار هو كلام اللّه أم لا
يَلْعَبُونَ
( 9 ) وكلامهم صادر لهوا لا علما وإدراكا .
فَارْتَقِبْ
أرصد محمّد ( ص )
يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ
الأوّل
بِدُخانٍ
أسود ، المراد عصر المعاد أو عصر السعار والعسر لمّا أحسّ المرء حال السعار وسطه ووسط السماء كالأسود ، أو لما الأهواء صار أدلهم عام المحل المصول الأمطار ، أو عصر سطوع الأسود المسدود وسط اعلام السعواء ، ورد الحمس لمّا عصوا رسول اللّه صلعم ودعا علاهم لإدمارهم وصلهم العسر واللأواء وأكلوا الحرام ، وورد أحسّ المرء وسط السماء ووسط الرمكاء الأسود وكلّم أحدا ، وهو سمع كلامه وما أحسّه للأسود
مُبِينٍ
( 10 ) محسوس
يَغْشَى النَّاسَ
حاو لهم عموما مسلمهم وعادلهم سواء
هذا عَذابٌ أَلِيمٌ
( 11 ) مؤلم رعدهم اللّه وهو كلام الأملاك لهم ، أو هو كلامهم حال وروده .
اللّهم
رَبَّنَا اكْشِفْ
ادرأ
عَنَّا الْعَذابَ
الآلم الأعسر الوارد حالا
إِنَّا مُؤْمِنُونَ
( 12 ) مسلموك ومسدّد ورسولك حال رواحه وهو وعد للإسلام .
أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى
ردّ لوعدهم والمراد ما لهم ادّكار ولا إسلام ولا