الظَّالِمِينَ
( 76 ) لمّا سمعوا أوامر اللّه وعصوا .
وَنادَوْا
أهل الطلاح وصاحوا حال حسم آمالهم
يا مالِكُ
ورووا « مال » مكسور اللام مطروح الأمد ، وهو اسم ملك موكّل للساعور والمراد سل إلهك
لِيَقْضِ عَلَيْنا
إهلاكا
رَبُّكَ
لكمال عسرهم
قالَ
المالك أو اللّه لهم ردّا للسؤال
إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
( 77 ) ركّادا وسط الآلام مددا طوالا .
لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ
هو كلام اللّه المكمّل للحوار لمّا سألوا مالكا السّام ، أو هو كلام مالك والمراد الأملاك لمّا هم رسل اللّه
وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ
ح
لِلْحَقِّ كارِهُونَ
( 78 ) لمّا معه عسر لهم .
أَمْ أَبْرَمُوا
أحكموا
أَمْراً
رادّا للسداد ومكرا واطدا مع محمّد رسول اللّه صلعم
فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
( 79 ) محكمو لمكر معهم .
أَمْ يَحْسَبُونَ
أهل المكر
أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ
المكموم صدورهم
وَنَجْواهُمْ
المدموس صدور الأودّاء المسرّ عمّا عداهم
بَلى
أسمعها اطّلاعا
وَرُسُلُنا
رسّام الأعمال موكلوهم
لَدَيْهِمْ
صددهم
يَكْتُبُونَ
( 80 ) أسرارهم .