السَّماواتِ
عالم العلو
وَ
ملك
الْأَرْضِ
عالم الأمر
وَ
ملك كلّ
ما
حلّ
بَيْنَهُما
وسطهما والمراد له ملك العوالم كلّها وحكمه أحاط الكلّ
وَعِنْدَهُ
اللّه وحده
عِلْمُ السَّاعَةِ
علم ورودها ما علمه أحد إلّا هو
وَإِلَيْهِ
اللّه
تُرْجَعُونَ
( 85 ) كلّكم واللّه معادكم مآلا .
وَلا يَمْلِكُ
الإله
الَّذِينَ يَدْعُونَ
أهل الطلاح لها
مِنْ دُونِهِ
اللّه
الشَّفاعَةَ
لدسع آصارهم كما هم وهموهم أهلها
إِلَّا مَنْ شَهِدَ
عدلا
بِالْحَقِّ
السداد ووحّد اللّه وكلّم لا إله الّا اللّه
وَ
الحال
هُمْ يَعْلَمُونَ
( 86 ) اللّه مألوههم وما وحّده رعاء لمدلول الموصول .
وَ
اللّه
لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
الأعداء محمّد ( ص )
مَنْ خَلَقَهُمْ
صوّرهم وعد لهم
لَيَقُولُنَّ
صوّرهم
اللَّهُ
لا دماهم والأملاك لكمال سطوع الحال
فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
( 87 ) والحاصل لم صدّهم وصدودهم عما هو السداد وهو الإسلام للّه وحده .
وَقِيلِهِ
كلام الرسول محمّد صلعم رواه عاصم مكسورا ، والمراد وصدد اللّه علم السعواء وعلم كلامه ، أو الواو للعهد وحواره ما وراءه ، ورووا ما عدا الكسر وح هو موصول مع سرّهم أو محكوم علاه والمحكوم ما وراءه