تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
مطروح الهاء
الْأَنْفُسُ
كلّ ما هو مراد الأهواء ومأمول الأرواع
وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ
لمّا رأوا عموم وراء سموم وهو حصر لصروع الآلاء كلّها
وَأَنْتُمْ
أهل الإسلام
فِيها
دارالسلام
خالِدُونَ
( 71 ) دوّام لا حول ولا هلاك لكم أصلا .
وَتِلْكَ
الموموء إلاه هو
الْجَنَّةُ
المعهود حلولها المعلوم حالها
الَّتِي أُورِثْتُمُوها
ملّككم اللّه لها دواما
بِما
عمل
كُنْتُمْ
أوّلا
تَعْمَلُونَ
( 72 ) صوالح الأعمال .
لَكُمْ فِيها
الدوح
فاكِهَةٌ
أحمال
كَثِيرَةٌ
لا حدّ لها
مِنْها
لا كلّها
تَأْكُلُونَ
( 73 ) دواما ما هو مرادكم ، وورد كلّما أكل حمل حصل محلّه حمل سواه .
إِنَّ
الأمم
الْمُجْرِمِينَ
أهل معاص
فِي عَذابِ جَهَنَّمَ
ألم الساعور
خالِدُونَ
( 74 ) دوّام لعدم إسلامهم .
لا يُفَتَّرُ
ما وكس
عَنْهُمْ
الإصر
وَهُمْ
لطلّاحهم
فِيهِ
الإصر
مُبْلِسُونَ
( 75 ) هوّام محسومو الآمال محرومو الأطماع .
وَما ظَلَمْناهُمْ
إصلاء وإهلاكا
وَلكِنْ كانُوا
أوّلا
هُمُ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 147 | الشيخ أبو الفيض الناكوري