قُلْ
لهم محمّد ( ص )
إِنْ
لو
كانَ لِلرَّحْمنِ
للّه واسع الرّحم
وَلَدٌ
مولود كما هو موهومكم
فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
( 81 ) أوّل مرء أكرم الولد وأطاع أمره كما أكرم ولد الملك لإكرام والده ، وهو كلام وارد ادّعاء والمراد عدم صحّ الولد لمّا هو محال طهر حراه عما وهمه الوصّام .
سُبْحانَ
اللّه
رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
مالك عالم العلو وعالم الأمر كلّها
رَبِّ الْعَرْشِ
مالكه ومصوّره
عَمَّا يَصِفُونَ
( 82 ) ولعا وهو ادّعاء الولد له .
فَذَرْهُمْ
دعهم
يَخُوضُوا
داماء اللهو طلاحا
وَيَلْعَبُوا
لهوا لهاء أعمارهم
حَتَّى يُلاقُوا
إحساسا
يَوْمَهُمُ
المعاد
الَّذِي يُوعَدُونَ
( 83 ) لإحصاء أعمالهم وإعطاء ما صلح لهم .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ
مألوه مطاع لركّادها ، ورووا « اللّه » محل « إله »
وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
مألوه مصمد لأهلها
وَهُوَ
اللّه
الْحَكِيمُ
أمرا
الْعَلِيمُ
( 84 ) عملا .
وَتَبارَكَ
كرم وعلا علوّ كاملا اللّه
الَّذِي لَهُ
ملكا وملكا
مُلْكُ