الْأَخِلَّاءُ
أهل الوداد والولاء
يَوْمَئِذٍ
حال حلول المعاد دهما
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ
آحادهم لآحاد
عَدُوٌّ
ألدّ
إِلَّا
الملأ
الْمُتَّقِينَ
( 67 ) أهل الورع والصلاح ولا دوام إلّا لوداد اللّه .
يا عِبادِ
وهو كلام اللّه مآلا مع أهل وداد والوا اللّه حكاه اللّه حالا
لا خَوْفٌ
روع
عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
لورود المكاره أصلا
وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
( 68 ) ولا همّ لكم دواما .
وهم
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
بِآياتِنا
ما أرسل اللّه لإصلاحهم
وَكانُوا
أوّلا
مُسْلِمِينَ
( 69 ) للّه طوّاعا له .
وأمر لهم معادا
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
ردوا دارالسلام
أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ
أعراسكم أهل الإسلام وأهل كماعكم
تُحْبَرُونَ
( 70 ) سرورا ساطعا أو مهاها أو إكراما .
يُطافُ
دورا
عَلَيْهِمْ
حولهم
بِصِحافٍ
كئوس
مِنْ ذَهَبٍ
أحمر
وَأَكْوابٍ
سام واحدها ك « لوط » وهو وعاء ماء عدم عراه ، والمراد صروع وعاء لعلس الراح والدر
وَفِيها
دارالسلام
ما تَشْتَهِيهِ
ورووا