وَلِأُبَيِّنَ
لأعلم وأصرّح
لَكُمْ
لإصلاحكم
بَعْضَ
الأمور
الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ
وهو أمر الإسلام لا أمر الدهر
فَاتَّقُوا اللَّهَ
طاوعوا أمره
وَأَطِيعُونِ
( 63 ) طاوعوا رسوله .
إِنَّ اللَّهَ هُوَ
لا سواه
رَبِّي وَرَبُّكُمْ
مالك الكلّ ومصلحه
فَاعْبُدُوهُ
ووحّدوه
هذا
المأمور
صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
( 64 ) مسلك سواء لسم سلوكه وهو كلّه كلام روح اللّه .
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ
الأرهاط
مِنْ بَيْنِهِمْ
رهط روح اللّه أهو اللّه أو ولده أو مأسوره ورسوله
فَوَيْلٌ
هلاك
لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
ما سلكوا صراط العدل وما طاوعوا أمره
مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
( 65 ) مؤلم ، وهو معاد الكلّ .
هَلْ
ما
يَنْظُرُونَ
أهل الحدل أو رهط روح اللّه أو الحمس
إِلَّا السَّاعَةَ
الموعود ورودها
أَنْ تَأْتِيَهُمْ
والمراد ما مرصود أهل الحرم أو الأرهاط المعهود سطرها إلّا ورود المعاد
بَغْتَةً
دهما وهو مصدر
وَ
الحال
هُمْ لا يَشْعُرُونَ
( 66 ) ولا علم لهم لورودها أوّلا لركوم أمور الأهواء واللهو لهم .