( سورة الزّخرف ) موردها امّ رحم ، وورد إلا وأسال ، ومحصول أصول مدلولها :
إعلام وطود كلام اللّه ، وسط اللّوح المحروس ، وصدع صروع الأدلّاء لوطود أسر اللّه العالم ، والرّدّ لأعداء أصاروا الأملاك أولاد اللّه ، ووعد اللّه آلاءه لرسول أسّس الودع وصدع أدامه وحوده وإسلامه وسط أولاده ، وإعلام سموم إرسال الرّسل اللّه كسموم احصاص أهل العالم ممّا هو آلاءه وملاكه أرسل كلّ أحد أراد إرساله وأعطاه الألوك ردّا لأهل الطّلاح الرّداد لألوك الرّسول ، وإعلاء آحاد وحطحاط آحاد لحكم ومصالح وحسر الحدّال وسدمهم معادا .
ومراء ملك مصر مع رسول الهود علاه السّلام ، ومراء أعلم الهود رسول اللّه حال ما كلّهم لأهل الطّلاح مألوهوكم مسعار ساعور المعاد ، وحواره وإعلاء علوّ أهل الإسلام معادا ، ووكل الأعداء وسط السّاعور وإعلام ما هو المألوه وسط السّماء والرّمكاء ، وهو اللّه ، وأمر الرّسول للصّدود عمّا العدّال .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 127
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص١٢٧