تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وَما بَثَّ
صعصع
فِيهِما مِنْ دابَّةٍ
ما له حس وحراك كالأملاك وولد آدم وما سواهم
وَهُوَ
اللّه
عَلى جَمْعِهِمْ
لمّ كلّ ما صعصع
إِذا يَشاءُ
لمّهم
قَدِيرٌ
( 29 ) له كمال الطول .
وَما أَصابَكُمْ
وصل لكم أهل الإسلام
مِنْ مُصِيبَةٍ
همّ وألم ومكروه كإمساك المطر
فَبِما
عمل سوء ومعاص
كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
لا وراءكم
وَ
اللّه
يَعْفُوا
حالا ومآلا
عَنْ
إصر
كَثِيرٍ
( 30 ) وهو أكرم وأرحم .
وَما أَنْتُمْ
رهط الطّلاح أصلا
بِمُعْجِزِينَ
للّه ممّا عمل لكم مكروها
فِي الْأَرْضِ
العالم
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
مِنْ وَلِيٍّ
واد ومودود
وَلا نَصِيرٍ
( 31 ) ممدّ مسعد راد لآصاركم لمّا حلّ لكم .
وَمِنْ آياتِهِ
دوالّ طوله
الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ
أراد مرورها
كَالْأَعْلامِ
( 32 ) الأطواد طولا ووسعا ، وهو حال .
إِنْ يَشَأْ
اللّه ركودها
يُسْكِنِ الرِّيحَ
وهو محرّكها
فَيَظْلَلْنَ
مدلول مصدره مدلول مصدر صار
رَواكِدَ
لا حراك لها
عَلى ظَهْرِهِ
سطح