تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
رَبُّ السَّماواتِ
مالك عالم العلو ومصلحه
وَ
مالك
الْأَرْضِ
دار الأوامر والروادع
وَ
مالك
ما
حلّ
بَيْنَهُمَا
وسطهما له ملك العوالم كلّها
الْعَزِيزُ
له دوام السطو والعلوّ
الْغَفَّارُ
( 66 ) محّاء الآصار لكلّ أحد أراد .
قُلْ
رسول اللّه لهم
هُوَ
ما أعلّمكم أو هو كلام اللّه وورد هو إعلام أحوال آدم الوارد وراءه
نَبَأٌ عَظِيمٌ
( 67 ) إعلام عال أمركم اللّه .
أَنْتُمْ
أعداء الإسلام
عَنْهُ
سماعه
مُعْرِضُونَ
( 68 ) عدّال صدّاد لطلاح صدوركم وسوء أوهامكم .
ما كانَ لِي
أصلا
مِنْ عِلْمٍ
ما
بِالْمَلَإِ الْأَعْلى
عالم العلو وهو عالم الملك
إِذْ يَخْتَصِمُونَ
( 69 ) حال إكرام آدم وهو عالم ما مرّ ، وما علمه أحد وما سلك مسلك أهل العلم ما سمع وما درس علم ما هو إلّا ما أوحاه اللّه .
إِنْ
ما
يُوحى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّما
ورووه مكسور الأول
أَنَا نَذِيرٌ
رسول مروّع لطلاح لإصلاحهم
مُبِينٌ
( 70 ) ساطع معلوم سداده وما أوامر إلّا له وحده وهو مدلول الأوامر كلّها .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 471 | الشيخ أبو الفيض الناكوري