وهو
جَنَّاتِ عَدْنٍ
دار ركود ورموك وهو علم
مُفَتَّحَةً
حال
لَهُمُ
لأهل الصلاح
الْأَبْوابُ
( 50 ) الموارد لورودهم .
مُتَّكِئِينَ
السرور وهو حال ل « لهم »
فِيها
سرورا وروحا
يَدْعُونَ
حال
فِيها
دارالسلام
بِفاكِهَةٍ
أحمال كالمطاعم
كَثِيرَةٍ
لا إحصاء لها
وَشَرابٍ
( 51 ) علس ماء ودرّ وراح رواء لا أمد له .
وَعِنْدَهُمْ
حور
قاصِراتُ الطَّرْفِ
مواسك اللمح ورعا
أَتْرابٌ
( 52 ) عمرها مساو مع أعمار ملّاكها .
هذا
المعلوم
ما تُوعَدُونَ
ما وعدكم اللّه
لِيَوْمِ الْحِسابِ
( 53 ) إحصاء الأعمال وهو كلام الأملاك لهم وكلامهم سرورا
إِنَّ هذا
العطاء الكامل
لَرِزْقُنا
الموعود
ما لَهُ
أصلا
مِنْ نَفادٍ
( 54 ) حسم وأمد .
الأمر
هذا
أو هو كما علم
وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ
أعداء أهل الإسلام
لَشَرَّ مَآبٍ
( 55 ) أسوأ معاد .
وهو دار الساعور
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها
إصلاء أسوأ وهو حال
فَبِئْسَ الْمِهادُ
( 56 ) ساء محال هدئهم دار الآلام .