السوء
فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً
كرّر آلامه وآصاره
فِي النَّارِ
( 61 ) الدرك .
وَقالُوا
رؤساء الطّلاح وهم أهل الدرك
ما
الحال
لَنا لا نَرى رِجالًا
أرامل أهل الإسلام كعمّار
كُنَّا نَعُدُّهُمْ
مددا وأعمارا
مِنَ
رهط
الْأَشْرارِ
( 62 ) الأحاسل اللّاء لا صلاح لهم كما هو وهمهم .
أَتَّخَذْناهُمْ
أعاسر أهل الإسلام
سِخْرِيًّا
لهوا وهم ما وردوا الساعور
أَمْ زاغَتْ
مال
عَنْهُمُ
هؤلاء الأرامل
الْأَبْصارُ
( 63 ) عمّا رأوا وهم واردو الساعور .
إِنَّ ذلِكَ
ما مرّ
لَحَقٌّ
سداد حاصل لا محال وهو
تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ
( 64 ) لددهم ومراءهم لمّا كالموا وحاوروا .
قُلْ
رسول اللّه لعدّال صلاح
إِنَّما
ما
أَنَا
إلا رسول
مُنْذِرٌ
أهولكم المعاد وأهواله وأعلّمكم أمور إصلاحكم
وَما مِنْ إِلهٍ
مألوه صالح للطوع
إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ
لا عدل له وحّدوه وطاعوا أوامره
الْقَهَّارُ
( 65 ) للكلّ .