تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
إِذْ قالَ
اللّه
رَبُّكَ
محمّد ( ص ) موسّطا لملك إعلاء لعلوّ حال آدم ( ص )
لِلْمَلائِكَةِ
لرهط الملك
إِنِّي خالِقٌ
مصوّر
بَشَراً
مكرما هو آدم
مِنْ طِينٍ
( 71 ) حماء صلصال .
فَإِذا سَوَّيْتُهُ
عدّل وكمّل
وَنَفَخْتُ فِيهِ
آدم المصوّر
مِنْ رُوحِي
وصار حساسا عالما وإكرام الرواح لإكرام آدم
فَقَعُوا
اصرعوا وهو أمر
لَهُ
للّه
ساجِدِينَ
( 72 ) طوعا أو لآدم لإكرامه لا لما سواه وهو حلال ح ، أو المراد اركعوا لآدم ركّعا .
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ
أهل السماء لآدم لأمر اللّه وطوعه
كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
( 73 ) معا عصرا واحدا .
إِلَّا إِبْلِيسَ
المارد المطرود وهو رأس أهل الصدود والعدول
اسْتَكْبَرَ
سمد وطمع ؟ ؟ ؟ العلوّ ، وما سمع امر اللّه
وَ
هو
كانَ
أولا كما علم اللّه أو صار
مِنَ
الملأ
الْكافِرِينَ
( 74 ) العدّال لعدوله عمّا أمره اللّه .
قالَ
اللّه مهدّدا له ومكرما لآدم
يا إِبْلِيسُ
المارد
ما مَنَعَكَ
صدّك
أَنْ تَسْجُدَ
إكراما
لِما
آدم
خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
أورده لإكرام آدم والمراد كمال طوله
أَسْتَكْبَرْتَ
الحال وهو سؤال مهدّد
أَمْ كُنْتَ مِنَ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 472 | الشيخ أبو الفيض الناكوري