تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
هذا
الإصر
فَلْيَذُوقُوهُ
لسم إحساسه هو
حَمِيمٌ
ماء حار
وَغَسَّاقٌ
( 57 ) ممّا أصدّ كلمهم وأسال ، وورد هو ماء كامل صرّه .
وَ
لهم إصر
آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ
عدل الإصر الأوّل عسرا وألما
أَزْواجٌ
( 58 ) صروع وأطوار .
هذا فَوْجٌ
رهط
مُقْتَحِمٌ
وارد حال
مَعَكُمْ
وسط الدرك كما وردوا مسالك السوء وسلكوا صرط الطلاح معكم ، والمراد رهط الطوّع مع الرؤساء ، وهو كلام أهل الدرك آحادهم مع آحاد حكاه اللّه ، أو كلام الملك الموكّل للساعور
لا مَرْحَباً
وسعا وهو دعاء الرؤساء للطوّع دعاء السوء
بِهِمْ
لهؤلاء الطوّع
إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ
( 59 ) حالوها وواردوها .
قالُوا
الطوّع للرؤساء
بَلْ أَنْتُمْ
رهط الرؤساء
لا مَرْحَباً بِكُمْ
المراد دعاءكم حراء لكم
أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ
الإصر
لَنا
أرداء
فَبِئْسَ الْقَرارُ
( 60 ) ساء المركد الساعور .
قالُوا
الطوّع
رَبَّنا
اللهم
مَنْ قَدَّمَ
حرص
لَنا هذا
الصراط