الرهط
الْعالِينَ
( 75 ) أولا ودام علوك وسمودك .
و
قالَ
المارد المطرود
أَنَا خَيْرٌ
أكرم
مِنْهُ
آدم
خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ
ولها كمال العلوّ واللمع والسطوع
وَخَلَقْتَهُ
آدم
مِنْ طِينٍ
( 76 ) صلصال وهو كدر محطوط مأكول لها .
قالَ
اللّه للمارد لمّا ادّعاه المارد
فَاخْرُجْ
مسرعا
مِنْها
دارالسلام أو السماء وصور الملك وحوّله اللّه عما صور وأسود
فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
( 77 ) مطرود وصار مردودا لطرح أمره .
وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي
هو الطرد عما صلح
إِلى يَوْمِ الدِّينِ
( 78 ) المعاد وإعطاء أعدال الأعمال والمراد الدوام .
قالَ
المارد
رَبِّ
اللّهم
فَأَنْظِرْنِي
أمهل
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
( 79 ) أراد دوام العمر .
قالَ
اللّه له سمعا لسؤاله
فَإِنَّكَ مِنَ
الملأ
الْمُنْظَرِينَ
( 80 ) كمل إمهالك .
إِلى
وصول
يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
( 81 ) معلوم اللّه وهو عصر هلاك الكلّ .
قالَ
المارد لمّا حصل الإمهال
فَبِعِزَّتِكَ
سطوك وعلوّك وهو عهد
لَأُغْوِيَنَّهُمْ
لا طلح أولاد آدم
أَجْمَعِينَ
( 82 ) كلّهم .
إِلَّا عِبادَكَ
الكمّل الصلحاء
مِنْهُمُ
أولاد آدم