ما سَمِعْنا بِهذا
المسموع
فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ
أمد الملل ، وهو رهط روح اللّه وهم ما وحدوه ، أو رهط حمس وولّادهم ألّهوا دماهم
إِنْ
ما
هذا
الأمر وهو وحود الإله وحصول المعاد
إِلَّا اخْتِلاقٌ
( 7 ) ولع أورده محمد ( ص ) .
أَ أُنْزِلَ
أرسل
عَلَيْهِ
محمّد ( ص )
الذِّكْرُ
كلام اللّه
مِنْ بَيْنِنا
ولا حول له ولا طول ومرادهم ما هو أكرم الحمس وإمامهم ، أرسل اللّه لردّهم
بَلْ هُمْ
هؤلاء الحسّاد
فِي شَكٍّ
إعوار
مِنْ ذِكْرِي
كلام اللّه المرسل
بَلْ لَمَّا
لم
يَذُوقُوا عَذابِ
( 8 ) المولم ولمّا أحسوه علموا حاله وأسلموه ولا حاصل لعلمهم وإسلامهم ح .
أَمْ عِنْدَهُمْ
لهم
خَزائِنُ
صروع
رَحْمَةِ
اللّه
رَبِّكَ
مولاك
الْعَزِيزِ
كامل السطو
الْوَهَّابِ
( 9 ) واسع العطاء ، والمراد ما هم ملّاكها ولو ملكوها لأعطوا الألوك لكلّ أحد أرادوا .
أَمْ لَهُمْ
ملكهم
مُلْكُ السَّماواتِ
عالم العلو
وَ
ملك
الْأَرْضِ
عالم الأمر
وَ
ملك
ما
عالم
بَيْنَهُما
وسطهما ولو ملكوها