عصر والحال لا عصر لهم لمّا حلّهم الإصر .
وَعَجِبُوا
هؤلاء الحمس الصدّاد
أَنْ جاءَهُمْ
رسول
مُنْذِرٌ
مهوّل مهدّد
مِنْهُمْ
واحدهم هو محمّد ( ص ) رأسهم
وَقالَ
الرهط
الْكافِرُونَ
عدّال أمّ رحم
هذا
محمّد ( ص )
ساحِرٌ
لمّا هو مورد أرواع الأمور
كَذَّابٌ
( 4 ) ولّاع محّاح كلاما وادّعاء .
أَ جَعَلَ
محمّد ( ص )
الْآلِهَةَ
مع عدّها
إِلهاً واحِداً
لا مساهم ولا عدل له كما دلّ كلامه « لا إله إلا اللّه » ، والإله الواحد للعالم كلّه مع عدّه محال وهو موهومهم المردود
إِنَّ هذا
الأمر
لَشَيْءٌ
لأمر
عُجابٌ
( 5 ) أروع كالمحال .
ورد لمّا أسلم « عمر » ورد الحمس صدد عمّ رسول اللّه صلعم والد « أسد اللّه » الكرّار وكلّموا : صر حاكما عدلا وامر محمّد ( ص ) دع وصم الإله وأمر الحمس دعوا محمّدا وإلهه وهو حكّم عدل ، وأعلم الرسول عمّه ما راموه وحاوره الا أدعوهم لما هو عماد أولاد ماء السماء وملاكهم لممالك الحمراء ، وسألوه : ما هو ؟ وحاور : لا إله إلا اللّه ، وآسوا وراحوا وهو مدلول
وَانْطَلَقَ
راح اسراعا
الْمَلَأُ
رؤساء الحمس دار عمّ محمّد ( ص )
مِنْهُمْ
رهط الحمس لمّا سمعوا لا إله إلّا اللّه وهو حال وكالموا
أَنِ امْشُوا
روحوا
وَاصْبِرُوا
داموا
عَلى آلِهَتِكُمْ
طوع دماكم
إِنَّ هذا
الأمر
لَشَيْءٌ
لأمر
يُرادُ
( 6 ) أراد اللّه وروده ووصوله الحمس ولا مردّ له .