وكل ما هو مألوهكم .
ما أَنْتُمْ
كلّكم ودماكم
عَلَيْهِ
اللّه
بِفاتِنِينَ
( 162 ) أهل الأرداء والإهلاك والإطلاح .
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
( 163 ) واردها ورووه صال والحاصل لا إسلاك لكم أحدا إلّا أهل الساعور المعلوم للّه اصلاءهم أوّلا لسوء أعمالهم .
وَما مِنَّا
رهط الملك أحد هو كلام الملك حكاه اللّه وهو الأصحّ
إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
( 164 ) محلّ معهود مأمور مصاعد السماء ما حال حوله أحد .
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
( 165 ) لأداء الأوامر ودعاء أهل الإسلام حول السماء
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
( 166 ) للّه عمّا وصموه
وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ
( 167 ) عدّال الحمس أوّلا .
لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً
طرسا
مِنَ
طروس الأمم
الْأَوَّلِينَ
( 168 ) عهدا والمراد عدلها .
لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ
الكمّل
الْمُخْلَصِينَ
( 169 ) الطوّع له ولما