تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
أرسله .
فَكَفَرُوا بِهِ
الطرس المرسل وهو كلام اللّه الأعدال الأسدّ وما أسلموه مع كمال سطوعه وعلوّ دواله ومدلوله
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
( 170 ) مآل أعمالهم السوءاء . هدّدهم اللّه
وَلَقَدْ سَبَقَتْ
أوّلا
كَلِمَتُنا
موعد العلوّ والسطو حال ورودهم ملاحم العماس ومعارك الأعداء
لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ
( 171 ) رهط الرسل . وهو
إِنَّهُمْ
الرسل
لَهُمُ
لا أعداءهم
الْمَنْصُورُونَ
( 172 ) ساعدهم اللّه
وَإِنَّ جُنْدَنا
طوّع الرسل وعسكر الإسلام
لَهُمُ الْغالِبُونَ
( 173 ) إسعادا وإمدادا ولهم العلوّ مآلا .
فَتَوَلَّ
أعدل محمّد ( ص )
عَنْهُمْ
طلّاح أمّ رحم
حَتَّى حِينٍ
( 174 ) عهد ماصل أمهلوا .
وَأَبْصِرْهُمْ
أدرك سوء حالهم وأحسّ معادهم أو أعلمهم مآلهم
فَسَوْفَ
للوعد
يُبْصِرُونَ
( 175 ) مددك أو مآل أعمالهم وهو كلام مهدّد لهم .
أَ
أحاطهم السوء
فَبِعَذابِنا
الإصر المعدّ الموعد لهم