تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ
سرطه السمك
وَ
الحال
هُوَ مُلِيمٌ
( 142 ) وارد لوم لطرحه الرهط وسلوكه السوء وصار السمك مأمور لحرسه كالأمّ لولده المحمول .
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ
الملأ
الْمُسَبِّحِينَ
( 143 ) للّه وسط السمك
لَلَبِثَ
لطال ورسا
فِي بَطْنِهِ
السمك ، والحاصل لصار السمك مرمسا له
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
( 144 ) أهل العالم معادا
فَنَبَذْناهُ
وهو الطرح
بِالْعَراءِ
محلّا لا ماء ولا كلاء له
وَ
الحال
هُوَ سَقِيمٌ
( 145 ) كالولد حال ولوده
وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ
الرسول
شَجَرَةً
لروحه وحرسه
مِنْ
صرع
يَقْطِينٍ
( 146 ) هو أسرع طرورا ومدّا وصعودا ، وكمل طلله وصحّ .
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ
وهم رهط أسلموا له أمام ما سرطه السمك
أَوْ
هم
يَزِيدُونَ
( 147 ) ممّا عدّ لمحا . ولمّا سمعوا وروده صدّر الملك مع رهطه
فَآمَنُوا
أسلموا له وكمّلوا إسلامهم
فَمَتَّعْناهُمْ
أولادا وأموالا
إِلى حِينٍ
( 148 ) عهد حسم أعمارهم .