أرسله اللّه لكم لإعلام مدّعاكم .
فَأْتُوا
هلمّوا
بِكِتابِكُمْ
وأوردوا طرسكم المرسل الدال العدل وأروه
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الولع
صادِقِينَ
( 157 ) لو سدّ كلامكم وصحّ دعواكم .
وَجَعَلُوا
هؤلاء الطّلاح
بَيْنَهُ
اللّه الواحد الصمد
وَبَيْنَ الْجِنَّةِ
لما ادّعوها أمّ الملك ، أو الأملاك سماهم لورودهم سرّا
نَسَباً
وهو وهمهم الأملاك أولاده
وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ
الأملاك
إِنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح
لَمُحْضَرُونَ
( 158 ) موارد الإصر ومهالك الساعور لسوء أعمالهم وطلاح وعلمهم .
سُبْحانَ اللَّهِ
طهّر اللّه ودرّه
عَمَّا يَصِفُونَ
( 159 ) له وهو ادّعاء الولد والعرس له .
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ
الكمّل
الْمُخْلَصِينَ
( 160 ) هم رهط وحدوه وطاوعوه كمال الطوع ، والحاصل لا ورود لهم موارد الإصر ومسالك الهلاك أصلا .
فَإِنَّكُمْ
أهل صلاح
وَما تَعْبُدُونَ
( 161 ) دماكم كالودّ والسواع