يَسْتَعْجِلُونَ
( 176 ) وروده .
فَإِذا نَزَلَ
ورد الإصر أو الرسول
بِساحَتِهِمْ
سحسح دورهم والمراد رهطهم
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
( 177 ) رهط هوّلهم الرسل وصدّوا عمّا أمروا .
وَتَوَلَّ
اعدل محمّد ( ص )
عَنْهُمْ
الطّلاح وأمهلهم
حَتَّى حِينٍ
( 178 ) عهد أمر العماس
وَأَبْصِرْ
حالهم
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
( 179 ) حالك كرّره مؤكّدا مهدّدا لهم وسلّاه صلعم .
سُبْحانَ
اللّه
رَبِّكَ
مالكك ومصوّرك
رَبِّ الْعِزَّةِ
والعلوّ ولا علوّ إلّا له
عَمَّا يَصِفُونَ
( 180 ) عمّا وهمه الأعداء وهو ادّعاء الولد والعرس والمساهم له .
وَسَلامٌ
سلام اللّه
عَلَى
الملأ
الْمُرْسَلِينَ
( 181 ) لإصلاح الكلّ أراد الرسل عموما .
وَالْحَمْدُ
الاعمّ الأكمل
لِلَّهِ
الملك المالك
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 182 ) لإهلاكه الأعداء وإسعاده أهل الولاء .