فَاسْتَفْتِهِمْ
أسال عدّال صلاح أمر رسوله مهدّدا لهم
أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ
مع كرههم لها
وَلَهُمُ
ما هو مرادهم وهم
الْبَنُونَ
( 149 ) وهو كما مرّ أوّلا ردّا لكلامهم الأملاك أولاد اللّه .
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ
كما هم وهموا
إِناثاً وَ
الحال
هُمْ
أهل أم رحم
شاهِدُونَ
( 150 ) رأوهم ومطّلعو حالهم حال أسرهم ، والحاصل ما الأمر كما هم وهموا .
أَلا
أعلم
إِنَّهُمْ
طلّاح صلاح
مِنْ إِفْكِهِمْ
ولعهم
لَيَقُولُونَ
( 151 )
وَلَدَ اللَّهُ
أولادا
وَإِنَّهُمْ
كلّهم
لَكاذِبُونَ
( 152 ) كلاما وادّعاء لما لا ولد ولا والد ولا معادل له أصلا .
أَصْطَفَى
اللّه ورووه مكسور الأوّل
الْبَناتِ
الواها مع ما كرهما كلّ أحد
عَلَى الْبَنِينَ
( 153 ) مع ما ودّهم الكلّ ، وهو كلام مهدّد لردّ وهمهم العاطل .
ما
الحال
لَكُمْ
وما دعاكم
كَيْفَ تَحْكُمُونَ
( 154 ) حكما مردودا
أَ
طمس اللّه علوم اسراركم
فَلا تَذَكَّرُونَ
( 155 ) اللّه الصمد ولا ولد له .
أَمْ لَكُمْ
لكلامكم للّه ولد
سُلْطانٌ مُبِينٌ
( 156 ) دالّ ساطع