الأصل
فَإِذا هُمْ
أهله
مُظْلِمُونَ
( 37 ) واردو دمس .
وَ
علم لهم
الشَّمْسُ
أصل اللوامع وأكمل السعود
تَجْرِي
مرورا
لِمُسْتَقَرٍّ لَها
لحدّ محدود لها وهو أمد أدوارها لمّا كمل العام ، أو لوسط السماء ، أو لأمد أمرها وهو عصر هلاك العالم
ذلِكَ
الدور المحدود
تَقْدِيرُ
اللّه
الْعَزِيزِ
ملكا وأمرا
الْعَلِيمِ
( 38 ) العالم لكلّ معلوم .
وَالْقَمَرَ
معمول لمطروح صرّحه
قَدَّرْناهُ
المراد دوره ولمعه وسط
مَنازِلَ
معهود أسماءها معلوم أعدادها كالعوّا والسماك والسعد وسعد السعود وما سواها
حَتَّى عادَ
أمد محالّه وصار
كَالْعُرْجُونِ
كالعود المصوّح المحرّد ، ورووه مكسور الأوّل
الْقَدِيمِ
( 39 ) المحول المدرك حولا .
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها
ما صحّ وما سهل لها
أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ
لمّا سار مسرعا ، أو المراد عدم طمسها لمعه لمّا صحّ لكلّ واحد لمع معهود وسطو محدود
وَلَا اللَّيْلُ
أصلا
سابِقُ النَّهارِ
سطوا ولمعا ولا حصول لأحدهما إلّا حال رواح مطوه
وَكُلٌّ
كلّهم
فِي فَلَكٍ
سماء
يَسْبَحُونَ
( 40 )