تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
وَجَعَلْنا فِيها
سطحها
جَنَّاتٍ
حوامل دوح وأحمال
مِنْ
صروع
نَخِيلٍ
سطور
وَأَعْنابٍ
كروم أحلاها اللّه
وَفَجَّرْنا
اسأل اللّه
فِيها
لموهها
مِنَ الْعُيُونِ
( 34 ) موارد الماء ومصادره .
لِيَأْكُلُوا
ما أحلّ لهم
مِنْ ثَمَرِهِ
حمل ما مرّ أو اللّه
وَما
للموصول والمراد ممّا
عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ
كمعصور الكروم وسواه ، أو « ما » للاعدام والمراد هو مأسور اللّه لا معمولهم
أَ
أحاطهم الورة
فَلا يَشْكُرُونَ
( 35 ) آلاء اللّه وهو أمر مدلولا .
سُبْحانَ
اللّه
الَّذِي خَلَقَ
صوّر وعدل
الْأَزْواجَ
الصروع
كُلَّها مِمَّا
إعلام للصروع
تُنْبِتُ الْأَرْضُ
كالسرح والدوح والودس واللعاع
وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ
الأولاد
وَمِمَّا
عوالم
لا يَعْلَمُونَ
( 36 ) حالها ولا اطّلاع ولا مسلك لإدراكه لهم وما علمه إلا اللّه .
وَآيَةٌ
علم كامل
لَهُمُ
لكلّهم
اللَّيْلُ
الدامس وأطواره
نَسْلَخُ
حرصا والمراد المحو والحسر
مِنْهُ النَّهارَ
اللامع وعاد كما هو